طلاب جامعة العلمين الدولية يبتكرون أدوات تعليمية ذكية على منصة "يوليرنت" ثلاث أدوات ذكية تدعم إعداد الاختبارات، وصياغة المقررات، وتقديم الدعم الفني الفوري بمساعدة الذكاء الاصطناعي
كشف طلاب جامعة العلمين الدولية عن ثلاثة مشاريع تخرج ترتكز على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تبسيط إعداد الاختبارات وصياغة محتوى المقررات وتقديم الدعم الفني للمستخدمين على مدار الساعة. وقد نفّذت هذه المبادرات تحت إشراف أكاديمي من الدكتورة ليلى شكري ودعم فني من مهندس يوليرنت التقني سهل القصاص، لتترجم رؤية الجامعة والمنصة المشتركة نحو مستقبل تعليمي أكثر ذكاءً وفاعلية.
طوّرت الفرق الطلابية حلولًا عملية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتبسيط إعداد المحتوى التعليمي، وتحسين خدمات الدعم الفني، ورفع كفاءة التقييمات.
ابتكارات الذكاء الاصطناعي الطلابية
مولّد ذكي لخيارات الأسئلة متعددة الإجابات
ابتكرته الطالبات أيتن حسام، وآية عادل، وعائشة محمد، وأهلة محمد، وتقوم الأداة بتوليد خيارات متعددة للأسئلة فور إدخال المعلم للسؤال. وتتيح إمكانية اختيار إجابة واحدة صحيحة أو عدة إجابات صحيحة، إلى جانب إدراج خيارات تشتيتية، مما يقلل من الوقت والجهد اللازمين لإعداد اختبارات دقيقة وفعالة.
مساعد كتابي لوصف المقررات الدراسية
طوّره الطلاب سارة أشرف رجب، وأحمد المحمدي، عبد الرحمن عمرو، وريهام عاطف، ويعمل على إنشاء أوصاف احترافية للمقررات الدراسية بناءً على نقاط رئيسية يقدمها المدرّس، مثل أهداف الدورة ومحتواها. يسهّل هذا المساعد عملية إعداد المقررات ويوفر وصفًا متناسقًا وجذابًا خلال ثوانٍ.
مركز دعم فني آلي يعمل على مدار الساعة
صممه كل من آية تامر جنيدي، ومحمد طلعت السلماوي، وأحمد محمد داود، وجورج نشأت مساعد، وعمرو خالد جابر. ويستخدم روبوت الدردشة نماذج لغوية متقدمة للإجابة على الأسئلة الشائعة المتعلقة بالدورات، وعمليات التسجيل، والدعم التقني. ويوفر هذا المركز دعمًا فوريًا على مدار الساعة، مما يخفف العبء عن فريق الدعم البشري ويعزز تجربة المستخدمين على المنصة.
تجربة تعلّمية ثرية من قلب المشروع
ضمن مشروعهم الختامي، عبّر أعضاء فريق تطوير مركز الدعم الذكي عن تقديرهم العميق للتجربة التعاونية التي خاضوها مع منصة "يوليرنت"، مؤكدين أن المشروع لم يكن مجرد تدريب أكاديمي، بل محطة مهمة في نموهم المهني وتطوير مهاراتهم التقنية.
وسلّط جورج نشأت، قائد الفريق، الضوء على هذه التجربة قائلاً:
"كان العمل على روبوت الدردشة الداعم ليوليرنت تجربة مجزية بحق. بفضل الإشراف المستمر من المهندس سهل القصاص، خضنا رحلة تعلم سلسة ومليئة بالتحديات المفيدة. كما كان للدكتورة ليلى شكري، مدرّبة الدورة، دور أساسي في إثراء فهمنا وتقديم الدعم اللازم طوال فترة المشروع."
وأضاف جورج:
"تعلمنا الكثير خلال مراحل التنفيذ، بدءًا من العمل الجماعي وتوزيع المهام، وصولًا إلى تطبيق المفاهيم النظرية على مواقف واقعية. اكتسبنا خبرة عملية حقيقية في التعامل مع أدوات وتقنيات مهمة مثل النشر التلقائي، وواجهات برمجة التطبيقات، والتكامل مع مستودعات جيتهاب. لقد عزز هذا المشروع ثقتنا في القدرة على بناء حلول عملية ضمن بيئة عمل جماعية، وجعل التجربة برمتها ممتعة وذات أثر طويل الأمد."
تعاون مثمر بين الطلاب والمنصة
من جانبه، قال ياسر سليم، الرئيس التنفيذي لشركة "يوليرنت":
"صُمم هذا التعاون ليحقق قيمة مزدوجة لكل من الجامعة والمنصة. فالطلاب حظوا بتجربة عملية لا تُقدّر بثمن، ونحن استفدنا من دمج ميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة التعلم على المنصة."
وأضاف سليم:
"من خلال شراكتنا مع طلاب جامعة العلمين، نحن لا نكتفي بإدماج تقنيات متقدمة فقط، بل نستثمر في الجيل القادم من المبتكرين. هذا التآزر يُسرّع من تطوير منتجاتنا ويمنح المتعلمين حول العالم أدوات تعليمية أكثر تخصيصًا وذكاء."
أما المهندس سهل القصاص، المدير التقني لـ"يوليرنت"، فأشاد بمستوى العمل قائلاً:
"وجهنا الطلاب خلال مراحل تطوير سريعة ومنحناهم ملاحظات تقنية باستمرار، مما ساهم في دعمهم أثناء رحلة إبداع مشروعات التخرج في تقديم حلول واقعية وقابلة للتطبيق."

بدورها، أكدت الدكتورة ليلى شكري، المشرفة الأكاديمية على المشاريع، أهمية التجربة قائلة:
"تعتمد دورتنا في البرمجة بالذكاء الاصطناعي على تطبيق عملي حقيقي، حيث يُطلب من الطلاب تصميم حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي يمكن استخدامها فعليًا، لا مجرد نماذج بحثية. هذا التعاون مع يوليرنت وفّر بيئة مثالية لتنفيذ مشاريع قابلة للاستخدام والتقييم من قِبل مستخدمين حقيقيين. كانت تجربة تعليمية متميزة، وأتطلع لتكرارها مع المزيد من الطلاب في المستقبل."
وتعكس هذه المبادرة المشتركة بين القطاع الأكاديمي والتقني مثالًا ناجحًا على كيف يمكن للجامعات والمنصات التكنولوجية التعاون لدعم الابتكار وتقديم حلول عملية ذات أثر مباشر في مجال التعليم.
مشاركة
سجّل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق. تسجيل الدخول
موضوعات ذات صلة
الذكاء الاصطناعي والتعليم: من التلقين إلى التعلّم الذكي ا...
لماذا لا يسرّع الذكاء الاصطناعي التعلّم فحسب، بل يعيد بناءه من الأساس
استكمال القراءة الذكاء الاصطناعي والتعليم: من التلقين إلى التعلّم الذكي السريعأفضل 10 منصات تعلم عبر الإنترنت في 2026: دليل المقارنة ال...
مقارنة مبنية على البيانات لأفضل منصات التعليم الإلكتروني في 2026، من أدوات نظم إدارة التعلم المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى الموارد المجانية للطلاب
استكمال القراءة أفضل 10 منصات تعلم عبر الإنترنت في 2026: دليل المقارنة الشاملأحدث الموضوعات
الدورة الجماعية المجانية على يوليرنت: أفضل بداية للمعلمين...
كيف يمكن للمعلمين تجربة المنصة، والحصول على أول تقييماتهم، والتعرف إلى طلاب جدد دون أي تكلفة؟
استكمال القراءة الدورة الجماعية المجانية على يوليرنت: أفضل بداية للمعلمين الجدد355 طالبًا يشاركون في النسخة الثانية من أولمبياد اللغة ال...
أولمبياد يجمع بين التعلم واللعب في مسابقات الاستماع والقراءة والتهجي والمتاهة
استكمال القراءة 355 طالبًا يشاركون في النسخة الثانية من أولمبياد اللغة الإنجليزية بمدينة الخمسيوليرنت تطلق تطبيقها الرسمي على متجر Google Play
يوليرنت توسّع نطاق خدماتها لتشمل الأفراد والمؤسسات التعليمية عبر تطبيق ذكي بجميع مزايا الموقع الإلكتروني
استكمال القراءة يوليرنت تطلق تطبيقها الرسمي على متجر Google Playبين العربية والقرآن سرّ لا يعرفه كثيرون…
«رحلة في جمال اللغة العربية، لغة القرآن، وكيف يمكن لتعلّمها أن يفتح لك أبوابًا أوسع لفهم آيات الله وتدبّر معانيها.»
استكمال القراءة بين العربية والقرآن سرّ لا يعرفه كثيرون…